السيد الخميني
151
سر الصلوة ، معراج السالكين وصلوة العارفين ( موسوعة الإمام الخميني 47 ) ( فارسى )
و هركس شمّهاى از حقيقت ولايت و رسالت را بداند ، خواهد دانست نسبت اولياء عليهم السلام به خلق چه نسبتى است . و ما بحمداللَّه در رسالهء مصباح الهداية « 1 » شرحى از آن مذكور داشتيم . و امّا اشاره به سرّ تشهّد به طورى كه ذكر نموديم فرموده آنجا كه فرمايد : « وَتَعْلَمَ أنّ نَواصِيَ الْخَلْقِ بِيَدِه . . . » « 2 » الى آخره . و اين اشارهء لطيفه است به مقام تحقق به صحو بعد المحو كه كثراتْ حجاب جمال محبوب نباشند و قدرت و مشيّت حق را نافذ و ظاهر در مرائى خلقيه بيند . و اين اذن كه در حديث شريف مذكور است اذن تكوينى و سرايت باطن به ظاهر است . و در اين مقام ، سرّ « قدر » و حقيقت « امر بين الامرين » در جميع مراحل ذاتيه و صفتيه و فعليه بر قلب سالك منكشف شود . و اين مختصر را گنجايش تفصيل نيست . وصل آخر : حديث شريف مصباح الشريعة دربارهء آداب سلام و سرّ آن عن مصباح الشريعة ، قال الصادق عليه السلام : « مَعْنَى السَّلامِ فى دُبرِ كُلِّ صَلاةٍ الأمانُ ؛ أيْ ، مَنْ أدّى أمْرَ اللَّه وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ صلى الله عليه و آله و سلم خاشِعاً مَنْهُ قَلْبُهُ ، فَلَهُ الامانُ مِنْ بَلاءِ الدُّنْيا
--> ( 1 ) - مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية ، كتابى است از حضرت امام نوّر اللَّه مضجعه به زبان عربى در بيان حقايق و معارفى راجع به خلافت و ولايت . در مقدّمهء آن چنين مرقوم فرمودهاند : . . . إنّي أحببتُ أن أكشف لك في هذه الرسالة بعون اللَّه ولىّ الهدايةِ في البداية و النهاية طليعةً من حقيقةِ الخلافه المحمّدية ورشحةً من حقيقة الولايةِ العلوية عليهما التحيّات الأزلية الأبدية وكيفية سريانهما في عوالم الغيبِ و الشهادةِ . . . وبالحريّ أن نسمّيها مصباح الهداية إلى الخلافة و الولاية . وأرجوا من اللَّه التوفيق فإنّه خير معينٍ ورفيقٍ واستمدُّ من أوليائه الطاهرة في الدنيا و الآخرة . تأليف اين كتاب شريف در شوّال 1349 هجرى قمرى پايان يافته است . ( 2 ) - ر . ك : صفحه 148 .